رسائل سلام من "لالش" إلى عموم العراق
الإيزيديون يحيون طقوس عيد "جما" ويستذكرون أهالي سنجار

فِي لَالِشَ، بِقَضَاءِ الشَّيْخَانِ، تَنْطَلِقُ طُقُوسُ عِيدِ الجَمَاعِيَّةِ؛ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الإِيزِيدِيُّونَ فِي مَعْبَدِهِمُ المُقَدَّسِ، مُتَمَسِّكِينَ بِإِرْثٍ رُوحِيٍّ تَتَوَارَثُهُ الأَجْيَالُ.
حُفَاةَ الأَقْدَامِ، يَعْبُرُ الزَّائِرُونَ بَاحَاتِ المَعْبَدِ احْتِرَامًا لِقَدَاسَتِهِ، وَيَعْقِدُونَ أَقْمِشَةَ الأُمْنِيَاتِ طَلَبًا لِلْبَرَكَةِ، فِيمَا تَمْتَدُّ الخِيَامُ بَيْنَ سُفُوحِ الجِبَالِ.
عَلَى وَقْعِ نَغَمَاتِ الشَّبَّابِ وَإِيقَاعِ الدُّفُوفِ، تَتَجَلَّى الهُوِيَّةُ فِي تَفَاصِيلِ هَذَا العِيدِ..
فِي لَالِشَ، لَا تَقْتَصِرُ «الجَمَاعِيَّةُ» عَلَى طُقُوسِ العِيدِ؛ بَلْ هِيَ رِسَالَةُ سَلَامٍ تَنْتَظِرُ اكْتِمَالَهَا بِتَطْبِيقِ اتِّفَاقِ سِنْجَارَ وَعَوْدَةِ النَّازِحِينَ إِلَى دِيَارِهِمْ؛ فَلَا يَكْتَمِلُ سَلَامُ العِرَاقِ إِلَّا بِاسْتِقْرَارِ سِنْجَارَ.


