مسيحيون: التعايش في العراق يحتاج ضمانات
سياسيون في أربيل: انسحاب التحالف ضاعف هواجس المكونات

مَعَ انْتِهَاءِ مُهِمَّةِ التَّحَالُفِ الدَّوْلِيِّ، تَعُودُ مَخَاوِفُ الْمَسِيحِيِّينَ فِي الْعِرَاقِ إِلَى الْوَاجِهَةِ؛ مَخَاوِفُ تَتَعَلَّقُ بِالْأَمْنِ، وَالْهِجْرَةِ، وَمُسْتَقْبَلِ وُجُودِهِمْ فِي الْبِلَادِ.
يَرَى رَئِيسُ التَّحَالُفِ الْمَسِيحِيِّ أَنَّ أَكْثَرَ مِنْ عَقْدَيْنِ مِنَ الْأَزَمَاتِ تَرَكَتْ أَثَرًا عَمِيقًا. وَمُنْذُ عَامِ أَلْفَيْنِ وَثَلَاثَةٍ، تَرَاجَعَ عَدَدُ الْمَسِيحِيِّينَ مِنْ نَحْوِ مِلْيُونٍ وَنِصْفِ الْمِلْيُونِ إِلَى مِئَاتِ الْآلَافِ، بَعْدَ أَنْ غَادَرَ كَثِيرُونَ الْبِلَادَ.


