ملتقى "بارمني الثقافي" في دهوك
أكثر من 70 باحثاً يقدمون حلولاً فكرية لحماية التنوع في العراق

مُلْتَقَى بَامَرْنِي فِي دَهُوكَ، مَسَاحَةٌ فِكْرِيَّةٌ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْهُوِيَّةِ وَالتَّعَايُشِ السَّلْمِيِّ عَلَى مُسْتَوَى كُورْدِسْتَانَ. هَذَا الْمَحْفَلُ يَتَجَاوَزُ الْأُطُرَ التَّقْلِيدِيَّةَ لِيَبْنِيَ جُسُورَ التَّوَاصُلِ بَيْنَ مُخْتَلَفِ الْمُكَوِّنَاتِ، مُسَلِّطاً الضَّوْءَ عَلَى التَّعَدُّدِيَّةِ كَمَصْدَرِ قُوَّةٍ وَتَلَاحُمٍ، لَا سَبَباً لِلِانْقِسَامِ."
"دَهُوكُ الَّتِي تَحْتَضِنُ هَذَا النِّقَاشَ، تُتَرْجِمُ مَفْهُومَ التَّعَايُشِ إِلَى وَاقِعٍ مَلْمُوسٍ يَوْمِيّاً. الْمُحَافَظَةُ بَاتَتْ مَلَاذاً آمِناً لِمِئَاتِ الْآلَافِ، إِذْ تَسْتَضِيفُ حَالِيّاً أَرْبَعِينَ بِالْمِئَةِ مِنْ نَازِحِي الْإِقْلِيمِ، بِعَدَدٍ يَتَجَاوَزُ مِئَتَيْنِ وَاثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ أَلْفَ نَازِحٍ."
"وَوَفْقاً لِمَا يُؤَكِّدُهُ الْمُشَارِكُونَ؛ فَإِنَّ التَّأْكِيدَ عَلَى صَوْنِ حُقُوقِ هَذِهِ الْمُكَوِّنَاتِ، وَحِمَايَةِ الْكَرَامَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، لَيْسَ عَلَى مُسْتَوَى كُورْدِسْتَانَ فَحَسْبُ، بَلْ عَلَى مُسْتَوَى الْعِرَاقِ الْأَوْسَعِ، يَبْقَى الضَّمَانَةَ الْأَسَاسِيَّةَ لِحِمَايَةِ النَّسِيجِ الْمُجْتَمَعِيِّ وَتَرْسِيخِ السَّلَامِ.


